استنفار عسكري واسع قبالة طانطان بحثا عن جنديين أمريكيين مفقودين

تتواصل، قبالة السواحل المغربية بمنطقة طانطان، عمليات بحث واسعة لتحديد مصير جنديين أمريكيين فُقدا منذ السبت الماضي، تزامنا مع اختتام مناورات “الأسد الإفريقي 2026” اليوم الجمعة.

وتشارك في هذه العمليات فرق عسكرية مشتركة تضم أكثر من 600 عنصر من عدة دول، وسط ظروف ميدانية صعبة بسبب قوة التيارات الأطلسية وطبيعة المنطقة الساحلية الوعرة، خاصة على مستوى “كاب درعة”.

ووفق ما أوردته وكالة “أسوشيتد برس” نقلا عن مسؤولين عسكريين، فإن الجنديين اختفيا خلال نزهة ترفيهية بالقرب من منطقة التدريبات، وسط ترجيحات بسقوطهما في مياه المحيط.

وتشمل عمليات البحث تمشيطا دقيقا للساحل واستكشاف كهوف بحرية ومنحدرات صخرية، مع تسخير وسائل بحرية وجوية متطورة، بينها فرقاطة مغربية متعددة المهام وسفينة إمداد فرنسية وسفينة لوجستية أمريكية.

كما تعتمد العمليات على طائرات أمريكية من طراز “يو سي 35 سيتايشن” و”سي 12 هورون”، إلى جانب مروحيات مغربية من نوع “بوما” و”سوبر بوما”، فضلا عن استخدام طائرات بدون طيار وأنظمة مراقبة حديثة.

وفي الجانب الميداني، يشارك غواصون مغاربة في تفتيش التجاويف الصخرية، بينما تنتشر فرق مدعومة بكلاب مدربة على طول الساحل، في محاولة لتوسيع نطاق البحث الذي تجاوز 45 كيلومترا مربعا.

وأكد مسؤول دفاعي أمريكي أن سلامة الجنديين وعائلتيهما تظل “الأولوية القصوى”، مشيرا إلى استمرار التنسيق بين القوات المشاركة إلى حين التوصل إلى معطيات جديدة.

ويُذكر أن العسكريين المفقودين كانا ضمن القوات المشاركة في مناورات “الأسد الإفريقي 2026”، التي تُعد الأكبر من نوعها في القارة الإفريقية، بمشاركة أكثر من 7 آلاف عسكري يمثلون أزيد من 30 دولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى