أخنوش: “الأحرار” يقود التغيير من موقع المسؤولية والحكومة تملك حصيلة مشرفة

أكد رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن الحزب يواصل ترسيخ مكانته كقوة سياسية تقود التغيير من داخل تدبير الشأن العام، وليس من مقاعد المعارضة، مشددا على أن الحكومة تمتلك حصيلة “مشرفة وملموسة” ولا تخشى عرضها ومناقشتها أمام المواطنين ووسائل الإعلام.
وجاءت تصريحات أخنوش، خلال افتتاح أشغال الجامعة الصيفية لشبيبة الحزب بمدينة أكادير، التي عرفت مشاركة واسعة لشباب الحزب، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ووفود شبابية تمثل 16 دولة.
وقال أخنوش إن حزب التجمع الوطني للأحرار يعيش دينامية تنظيمية غير مسبوقة، مبرزا أن الحزب نجح في تمكين الكفاءات الشابة وإسناد مسؤوليات لها، وهو ما يتجسد في حضورها داخل الحكومة والبرلمان، وكذا على مستوى رئاسة المجالس الإقليمية والجماعات الترابية، داعيا الشباب إلى مواصلة الانخراط في العمل السياسي وتحمل المسؤولية.
وفي استعراضه لحصيلة العمل الحكومي، أبرز رئيس الحكومة عددا من الأوراش التي قال إنها حققت نتائج ملموسة، من بينها تقليص الاكتظاظ بالمؤسسات التعليمية، وتأهيل المستشفيات الإقليمية، مستشهدا بمستشفى تنغير، فضلا عن التقدم الذي يشهده ورش الحماية الاجتماعية وتعميم التغطية الصحية.
وأشار أخنوش إلى أن المؤشرات الاقتصادية تعكس، بحسب تعبيره، نجاح المسار التنموي للمملكة، لافتا إلى أن المغرب أصبح القوة الصناعية الأولى في إفريقيا، واحتل المرتبة 22 عالميا كوجهة سياحية، مع تسجيل نمو اقتصادي مدفوع بأداء قطاعات الصناعة والسياحة والخدمات، إلى جانب تكامل الاستثمارات العمومية والخاصة.
وختم أخنوش بالتأكيد على أن ورش “الدولة الاجتماعية” يتواصل بوتيرة ثابتة، معتبرا أن الحفاظ على هذه المكتسبات يتطلب مواصلة العمل لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الإصلاحات.


