بارون مبحوث عنه..الدرك يحدد هوية مطلق النار في مطاردة ضواحي طنجة

تمكنت مصالح المركز الترابي للدرك الملكي بطنجة، في ظرف وجيز، من تحديد هوية الشخص الذي يشتبه في استعماله بندقية صيد خلال حادث المطاردة الخطيرة التي شهدتها منطقة كزناية، ضواحي المدينة، مساء الخميس 12 فبراير الجاري.

وجاء تحديد هوية المعني بالأمر بناء على تحريات ميدانية باشرتها عناصر المركز الترابي بطنجة، تحت الإشراف المباشر لقائد السرية، إلى جانب الاستعانة بشهادات عاينت الواقعة، حيث تمكن أحد الشهود من التعرف عليه بسهولة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه من ذوي السوابق القضائية العديدة، إذ يتابع بموجب عدة مذكرات بحث لأسباب مختلفة، من بينها الاتجار الدولي بالمخدرات، والاختطاف، والسرقة بالعنف، والاحتجاز، ومحاولة القتل العمد.

وفي هذا السياق، جرى تعميم برقية بحث جديدة في حقه، بأمر من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف، في انتظار توقيفه وتقديمه أمام العدالة.

وكانت منطقة كزناية قد عاشت، في حدود الساعة السادسة مساء من اليوم ذاته، على وقع مطاردة بين سيارتين من نوع “فولسفاكن توارگ” و“بيجو 3008”، على مستوى الطريق الساحلية الرابطة بين الحجريين ومطار طنجة. وتطورت المطاردة إلى إطلاق ثلاث طلقات نارية من بندقية صيد، في ظروف لا تزال قيد التحقيق، دون تسجيل إصابات مؤكدة إلى حدود الساعة.

ورجحت مصادر مطلعة أن تكون الواقعة مرتبطة بتصفية حسابات بين أشخاص يشتبه في صلتهم بشبكات الاتجار في المخدرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى