بعد انتقاداته لأزولاي..بنكيران يعتذر عن كلمة “قندوح”

أعلن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، سحب اللفظ الذي أثار جدلاً واسعا خلال كلمته الأخيرة بمدينة الصويرة، مقدماً اعتذارا رسميا بشأن استعماله، مع تأكيده في المقابل تمسكه بجميع المضامين والمواقف التي تضمنها الخطاب.
وجاء اعتذار بنكيران في بلاغ مقتضب وقعه باسمه ونشره عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، أوضح فيه أنه يتراجع فقط عن استعمال كلمة “قندوح”، دون أن يغير موقفه من باقي ما ورد في كلمته.
وقال في البلاغ: “أنا الموقع أسفله عبد الإله ابن كيران، وإذ أتمسك بكل ما قلته في كلمتي بمدينة الصويرة إلا كلمة (قندوح)، فإنني أسحبها وأعتذر عنها. والسلام.”
ويأتي هذا التراجع عقب موجة من التفاعل التي أثارتها تصريحات بنكيران خلال مهرجان خطابي نظمه حزب العدالة والتنمية بمدينة الصويرة نهاية الأسبوع الماضي، حيث وجه انتقادات مباشرة لعدد من الشخصيات البارزة، من بينها المستشار الملكي أندري أزولاي.
وخلال كلمته، قال بنكيران إن أندري أزولاي “يعلم أنه من الصويرة، لكن المدينة ليست ملكا له، بل هي لله وللمغرب”، مضيفا في سياق حديثه: “يكون أزولاي أو الهمة أو شي قندوح آخر ما يخلعناش، والمغرب له ملك واحد”، وهي العبارة التي أثارت نقاشا واسعا وانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي.
ويعد هذا الاعتذار أول تراجع رسمي من بنكيران عن جزء من مضامين خطابه، بعدما اختار حصر الاعتذار في اللفظ المثير للجدل، مع التشديد على أنه لا يزال متمسكا بباقي الرسائل السياسية التي وجهها خلال اللقاء الحزبي بمدينة الصويرة.



