ملف إكديم إزيك..المندوبية العامة للسجون تنفي إضراب 8 معتقلين عن الطعام

أفادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إن عدد السجناء المعتقلين على خلفية أحداث مخيم إكديم إزيك والمضربين حاليا عن الطعام يبلغ خمسة سجناء، وليس ثمانية كما أورد بلاغ للفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، مشددة على أن ظروف اعتقال المعنيين “عادية” وأنهم يستفيدون من الرعاية الصحية اللازمة.

وقالت المندوبية، في بيان الثلاثاء، إن ردها يأتي على ما تضمنه بلاغ المنظمتين، الصادر في 12 أكتوبر الجاري، من معطيات بشأن إضراب ثمانية سجناء عن الطعام وظروف اعتقالهم ووضعهم الصحي ومطالبهم المتعلقة بالترحيل.

وأوضحت أن ستة سجناء كانوا قد تقدموا، في 23 شتنبر الماضي، بإشعارات للدخول في إضراب عن الطعام، خمسة منهم بالسجن المركزي بالقنيطرة وواحد بالسجن المحلي تيفلت 2، قبل أن يعلن أحدهم، في 30 شتنبر، فك إضرابه، ليصبح العدد الحالي للمضربين خمسة.

وأضافت أن باقي سجناء هذه المجموعة، المعتقلين بمؤسسات سجنية أخرى، لا يخوضون أي إضراب عن الطعام، ويتسلمون وجباتهم الغذائية ويتناولونها بشكل يومي وعادي.

وحسب المندوبية، جرى، مباشرة بعد إشعار السجناء المعنيين بدخولهم في الإضراب عن الطعام، إخضاعهم للبروتوكول المعمول به في مثل هذه الحالات، ووضعهم تحت المراقبة الطبية المستمرة، إلى جانب استفادتهم من الزيارات المؤسساتية والحقوقية والقضائية المنصوص عليها قانونا.

وبخصوص مطالب الترحيل إلى مؤسسات سجنية بالأقاليم الجنوبية، ذكرت المندوبية أنه جرى في 23 شتنبر ترحيل أحد السجناء من السجن المحلي تيفلت 2 إلى السجن المحلي بالعيون بناء على طلبه، بعد استيفائه المعايير المعتمدة، بالنظر إلى أن المدة المتبقية من عقوبته لا تتجاوز أربع سنوات، وأنه لم يكن مضربا عن الطعام.

كما جرى، في التاريخ نفسه، ترحيل سجين آخر إلى السجن المحلي الأوداية بمراكش بناء على طلبه، فيما تم نقل سجين ثالث إلى السجن المحلي ببن جرير في إطار إجراء تأديبي، وفق المصدر ذاته.

وأكدت المندوبية أنه تم تمكين السجناء المرحلين من الاتصال بذويهم لإخبارهم بمكان وجودهم، كما تلقوا زيارات من أقاربهم.

وانتقدت المندوبية ما اعتبرته تجاهلا من المنظمتين للبلاغين الصادرين عنها في 24 شتنبر و6 أكتوبر، داعية المنظمات الحقوقية إلى “توخي الموضوعية” وإجراء التحريات الضرورية قبل نشر تقارير أو بلاغات بشأن أوضاع السجناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى