وزارة الدفاع الإسبانية ترصد 37 ألف يورو لصيانة تجهيزات عسكرية بصخرة الحسيمة والجزر الجعفرية

خصصت وزارة الدفاع الإسبانية غلافا ماليا يفوق 37 ألف يورو لصيانة تجهيزات عسكرية مثبتة في عدد من المواقع البحرية الواقعة قبالة الساحل المتوسطي للمغرب، تشمل صخرة الحسيمة وصخرة باديس والجزر الجعفرية المحتلة، في خطوة تندرج ضمن الحفاظ على جاهزية البنيات المرتبطة بالاتصالات العسكرية بهذه المواقع.

ووفق معطيات واردة في إعلان رسمي منشور بالجريدة الرسمية الإسبانية، فقد أبرمت الوزارة عقدا مع شركة “Hispamast” بقيمة إجمالية تبلغ 37 ألفا و416 يورو، ويتعلق الأمر بأعمال صيانة الصواري التلسكوبية الحاملة لهوائيات الاتصالات العسكرية.

وتكتسي هذه المواقع أهمية استراتيجية بالنظر إلى موقعها الجغرافي قبالة الساحل الشمالي للمغرب، فضلا عن استمرار الوجود العسكري الإسباني بها، في سياق الخلاف القائم بين الرباط ومدريد بشأن السيادة عليها.

وتقع صخرة الحسيمة على بعد نحو 700 متر من الساحل المغربي، فيما توجد صخرة باديس غرب مدينة مليلية، وترتبط باليابسة المغربية عبر شريط ساحلي ضيق. أما الجزر الجعفرية، فتتكون من ثلاث جزر هي جزيرة إيزابيل الثانية، وجزيرة الملك فرانسيسكو، وجزيرة الكونغريسو، وتقع بدورها على مقربة من الساحل المغربي.

وتحتفظ إسبانيا بحاميات عسكرية دائمة في هذه المواقع، التي تدرجها ضمن المناطق الخاضعة لسيادتها في شمال إفريقيا، بينما يتمسك المغرب بموقفه المطالب باستعادة السيادة عليها.

ولا يتعلق العقد المعلن عنه بإنشاء منشآت عسكرية جديدة، وفق المعطيات المتاحة، بل بصيانة تجهيزات اتصالات موجودة مسبقا، في إطار المحافظة على استمرارية عملها وجاهزيتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى