الجامعة الصيفية بطنجة تجمع “ميلودي المخارق” بالطبقة العاملة بالشمال

متابعة | هيئة التحرير
نظّم الإتحاد الجهوي لنقابات طنجة التابع للإتحاد المغربي للشغل، وبتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، بحضور عمدة مدينة طنجة “منير ليموري”، يوم الجمعة المنصرم، ندوة أطّرها الأمين العام للإتحاد المغربي للشغل، الميلودي المخارق، بمناسبة انطلاق فعاليات الجامعة الصيفية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، التي اختير لها شعار “الإصلاح الاجتماعي الحصيلة والرهان”.
واعتبر “المخارق” أن الجامعة الصيفية تندرج ضمن البرامج النضالية للإتحاد، ومن أهدافها صقل مهارات المناضلين والمناضلات، عبر تزويدهم بالمستجدات المتعلقة بالمطالب العادلة والمشروعة لعموم المأجورين، بغية فرز قيادات نقابية شابة قادرة على تحمل المسؤولية.
وأرجع الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل “الميلودي المخارق”، دواعي اختيار، “الإصلاح الاجتماعي الحصيلة والرهان”، كشعار للجامعة الصيفية لمناضلي ومناضلات الاتحاد بجهة الشمال، بحكم الحماية الاجتماعية، كانت من مطالب الاتحاد المغربي للشغل منذ الثمانينات من القرن الماضي، ومع تنزيل مجموعة من الاوراش في الوقت الراهن، لاحظ الاتحاد وجود مجموعة من العيوب، كإشكالية التقاعد لجميع المغاربة، إذا أن هذا المحور لا زال متعطلا، كما أن ما تقترحه الحكومة في ميدان التقاعد لا يرقى إلى طموحات الطبقة العاملة والفئات الشعبية.
وتوقف الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل الميلودي المخارق، في الجامعة الصيفية لجهة الشمال، على حرمان مجموعة من المواطنين من التغطية الصحية الجيدة، لذلك تنبه قيادة الاتحاد في كل لقاءاتها مع رئيس الحكومة حول ورش التغطية الصحية، فلا معنى لحماية اجتماعية بدون تنزيل التعويض عن فقدان الشغل.
كما تطرّق “الميلودي المخارق”، في الجامعة الصيفية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، لإشكالية الحريات النقابية في المغرب، بحكم الحق النقابي، حق دستوري، وكل المواثيق الدولية تنص على الحق في التنظيم النقابي والإضراب والاحتجاج، مجددا تضامنه مع الأسرة الصحية.
وقال الكاتب الجهوي لنقابات طنجة للإتحاد المغربي للشغل “علي عبد الصادق”، في تصريح لموقع مٌباشر، أن الجامعة الصيفية هي محطة مهمة للتواصل مع مناضلي ومناضلات الإتحاد المغربي للشغل في الشمال، من أجل تكوينهم وتأطيرهم والتنقيب عن طاقات نضالية تعجّ بهم جهة الشمال، لمواصلة مِشعل النضال للدفاع عن حقوق ومكتسبات الطبقة الشغيلة التي ينص عليها الدستور المغربي وكل المواثيق الدولية، على رأسها حرية ممارسة العمل النقابي، دون قيدٍ أو تعسف.




