بطء أشغال محيط ملعب “أدرار” يضع الاستعدادات تحت الضغط قبل “الكان”

قبل ثلاثة أسابيع فقط من انطلاق كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، تبدو جميع الملاعب جاهزة في أبهى حلة، باستثناء ملعب أكادير الذي ما تزال الأشغال بمحيطه الخارجي متأخرة بشكل يثير القلق.
هذا التأخر يشغل بال الجماهير والمتتبعين، مخافة أن يؤثر سلبا على الاستعدادات الاستثنائية التي تبذلها المملكة لإنجاح هذا الحدث القاري التاريخي.
ورغم أن ملعب أدرار حظي بتجهيزات حديثة على مستوى الإضاءة وفضاءاته الداخلية، إلا أن محيطه الخارجي ما يزال يفتقر إلى البنية الحيوية اللازمة لاستقبال الجماهير والوافدين. فالأشغال التي انطلقت بالتوازي مع تلك المنجزة في ملعبي فاس ومراكش—اللذين انتهت بهما الأشغال منذ مدة—لا تزال متعثرة بشكل غير مفهوم.
المشهد الخارجي لملعب أدرار لا يبعث على الارتياح، خاصة وأن عمليات التبليط والتزفيت وتثبيت الولوجيات وإحداث المساحات الخضراء تتطلب وقتا حتى تنجز بالشكل المطلوب، بينما لا يفصلنا عن موعد البطولة سوى أسابيع قليلة.
كما رصد متابعون للشأن الرياضي بطئا واضحا في وتيرة عمل الشركات المكلفة، إلى جانب توقفات غير مبررة وغياب التنسيق بين المتدخلين، على عكس ما حدث في ملاعب أخرى كملعب الرباط. وهو ما جعل محيط ملعب أدرار يبدو أشبه بأرض قاحلة إلى حدود الساعة.



