“حرب” الإستقطابات تحتدم بين التجمعيين والدستوريين بطنجة

تحتدم ساحة الصراع السياسي الحزبي بمدينة طنجة، قبيل مايقارب السنة عن انطلاق الإستحقاقات الجماعية والتشريعية لسنة 2021. -تحتدم- ب”حرب” الإستقطابات، بعد أن طفت مؤشرات التوتر بين حزبي الإتحاد الدستوري والتجمع الوطني للأحرار على سطح المشهد السياسي بالمدينة، والتي تنبئ بقرب فك التحالف السياسي الأشهر خلال السنوات الماضية.

معطيات تحصل عليها موقع مُباشر من مصادر متطابقة، تفيد بأن حرب باردة تدور رحاها بين حزبي الإتحاد الدستوري وحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة الذي تجمعهما تحالفات عديدة وطنيا ومحليا، حول استقطاب بعض الوجوه المعروفة بنفوذها الإنتخابي بمدينة البوغاز.

وعلم مُباشر، أن حزب الإتحاد الدستوري يسعى جاهدا لإختراق التجمعيين بمدينة طنجة، مستغلا حالة التوتر والإنقسام التي يعيش على وقعها حزب الحمامة، حيث نجح في استقطاب أحد الأسماء السياسية المعروفة بنفوذها الإنتخابي بمدينة طنجة، وهو يونس الشرقاوي رئيس مقاطعة طنجة المدينة السابق عن حزب التجمع الوطني للأحرار.

وحسم يونس الشرقاوي في قرار مغادرته للسفينة التجمعية التي التحق بها سنة 2011، قادما من حزب الحركة الشعبية، حيث من المرتقب أن يعلن الأخير رسميا عن قراره بالإلتحاق بحزب الحصان، والترشح بإسمه خلال الإستحقاقات المقبلة.

هذا، ولم تقف مساعي الدستوريين بمدينة طنجة عند هذا الحد، حيث من المرتقب أن يغادر عبد العزيز بنعزوز رئيس مقاطعة مغوغة والكاتب الإقليمي للتجمعيين بطنجة، هو الأخر سفينة الأحرار في اتجاه حزب الحصان خاصة بعد توتر علاقته مع القيادة الجديدة للحزب، وانقطاعه عن حضور مختلف المحطات التنظيمية للحزب بالمدينة.

في الجهة الأخرى يبدو أن حزب التجمع الوطني للأحرار، لم يقف ساكنا اتجاه تحركات ومساعي الدستوريين، حيث يستعد لتوجيه ضربة لن تكون بالهينة للحصان، بعد المشاورات التي باشرها مع عبد الحميد أبرشان رئيس مجلس عمالة طنجة، وأحد أبرز الوجوه السياسية بالمدينة.

وكشف مصدر مطلع لموقع مُباشر، أن يوسف بنجلون المقرب من رئيس حزب للتجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، والذي سيلبس لون الحمامة في الانتخابات المقبلة، قد جالس عبد الحميد أبرشان في أفق انضمامه للبيت التجمعي، والترشح بإسمه خلال الإستحقاقات المقبلة، مستغلا بذلك الخلاف الحاصل بين أبرشان وبعض قياديي حزب الحصان بالمدينة، على رأسهم المنسق الاقليمي محمد الزموري.

فهل سيكون هذا الصراع بداية لنهاية التحالف الإستراتيجي الذي جمع الحزبين خلال العقد الأخير؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق