دفاع الطفل عدنان: الملف ناقص وغير جاهز للمناقشة والمحكمة تؤجل

استهلت أطوار محاكمة قاتل الطفل عدنان، التي انطلقت بعد عصر اليوم الثلاثاء في غرفة الجنايات بمحكمة الإستئناف بطنجة، بتقديم محامو الطفل الضحية عدنان، لملتمسات في إطار الدفوعات الشكلية، حيث تطرق المحامي عبد المنعم الرفاعي، ممثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لتقارير التي تصدر عن مصلحة الطب الشرعي في طنجة، والتي لا تتوفر على الآليات المطلوبة، لتحديد ما إذا كان الطفل الضحية وقت تعرض لإعتداء جنسي قبل الوفاة أم بعدها، مستندا في كلامه حسب تصريح سابق أن الخبرة المضادة التي يتم اجرائها في مصلحة الطب الشرعي بالدار البيضاء دائما ما تأتي مخالفة لتقرير مصلحة الطب الشرعي بطنجة.

الرفاعي انتقد صياغة تقرير الطب الشرعي باللغة الفرنسية، معللا كلامه بأن اللغة الرسمية للبلاد حسب نص الدستور هي اللغة العربية، خاصة أن عدد من المحامين لا يتقنون اللغة الفرنسية، وفق ماصرح به دفاع الحضية.

كما أشار الرفاعي، إلى أن تقرير الطب الشرعي لم يتضمن الخبرة البيولوجية، وهو ما يتنافى مع أبسط شروط المحاكمة العادلة، معتبرا أن ملف الطفل عدنان ناقص وغير جاهز للمناقشة بعد، ما يستدعي تأجيل محاكمة القاتل إلى حين استيفاء كافة الشروط.

وقد ضمّ محامو الطفل عدنان صوتهم لصوت عضو هيئة  الدفاع، الذين طالبوا بضرورة ترجمة تقرير الطب الشرعي من الفرنسية إلى العربية، وتضمينه بتاريخ وفاة الطفل “عدنان” الذي لم يتم الإشارة إليه في التقرير الأول.

كما طالب الرفاعي، بإنجاز خبرة على اللوحة الإلكترونية للطفل عدنان، وكذلك الهواتف التي ضبطتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية في بيت المتهم، خاصة أنه تم حجز 8 شرائح هواتف نقالة في بيته.

هيئة الحكم استجابت لملتمسات هيئة الطفاع، وأجلت مناقشة الملف الى يوم 29 من الشهر الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق