ظاهرة التسول تعود بقوة في شوارع طنجة

متابعة -زكرياء نايت همو

انتشرت في الآونة الآخيرة ظاهرة التسول بشوارع مدينة طنجة، حيث لاحظت ساكنة المدينة انتشار مهول للمتسولين في الشوارع، وأمام علامات التشوير الضوئي وكذا المساجد والأسواق في صورة باتت مألوفة لدى الطنجاويين.

فلم تعد هذه الظاهرة السيئة تقتصر فقط على العجزة ودوي الإحتياجات الخاصة، بل أصبحت تشمل جميع معدلات السن من الأطفال الصغار إلى الشباب والشيوخ، بينما في بعض الأحيان قد تجد أسرة بأكملها تتسول أمام علامات التشوير الضوئية مستغلة وقوف السيارة في الضوء الأحمر لتتسول منهم بعض الدريهمات.

ويستغرب المجتمع المدني بمدينة طنجة من تزايد حدة هذه الظاهرة، خصوصًا وأن جل ممارسيها ينحدرون من مدن أخرى، ويكترون بيوتا في أحياء هامشية، الذين يلجأون في بعض الأحيان لأساليب غير قانونية مثل السرقة والإعتداء اللفظي والجسدي، كما أن غالبية المتسولين الشباب يتعاطون لكل أشكال المخدرات، الأمر الذي يدفع المواطن إلى التردد في التصدق عليهم بالمال أو مساعدتهم.

والملاحظ أن ظاهرة التسول لم تعد موسمية في مدينة طنجة، كما هو الشأن في باقي مدن المملكة، بل أصبح التسول جزء لا يتجزأ من شوارع المدينة، لدرجة أن الساكنة أضحت تتعرف على الأشخاص الذين يمتهنون التسول كعمل يومي، بحكم السنوات الكثيرة التي قضوها فيه، فهناك الكثير منهم يرفضون الإقلاع عن هذا العادة بالرغم من توفر البديل لهم، نظرًا لتعودهم على الحصول على المال دون تعب أو مشقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق