لماذا يغيب برلمانيو طنجة عن حضور الفواجع التي تحدث في المدينة؟

أثارت الحوادث المتكررة التي شهدتها مدينة طنجة، خلال الفترة الماضية، تساؤلات المواطنين، حول أسباب الغياب الدائم  لممثلي الساكنة بقبة البرلمان، عن مواكبة هذه الحوادث وتقديم المواساة للضحايا وذويهم.

وكانت حادثة إحتراق إحدى مقاهي الشيشة المأساوية بكورنيش مدينة طنجة، بعد منتصف ليلة أمس الثلاثاء، والتي أودت بحياة عاملتين، بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس، ودفعت بعدد من النشطاء عبر موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” إلى التعبير عن غضبهم واستنكارهم للغياب التام لبرلمانيي المدينة، وكافة منتخبيها لمواكبة الحادث وتقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا ومواساتهم، باستثناء والي جهة طنجة – تطوان – الحسيمة محمد مهيدية، الذي حل بعين المكان لحظات بعد نشوب الحريق.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها تسجيل غياب كلي لبرلمانيي المدينة الذي يصل عددهم إلى خمسة نواب، إلى جانب بقية المنتخبين، عن حضور ومواكبة الحوادث التي تشهدها المدينة، حيث سبق وأن وجهت عدة انتقادات لمنتخبي المدينة لغيابهم عن فاجعة حادث القطار الذي أودى بحياة عدد من العمال، وكذا حادثة سقوط عربة بمدينة الملاهي بطنجة، والتي أوقعت عدة ضحايا، إضافة إلى حوادث انهيار مجموعة من المباني بالمدينة القديمة.

ونشير الى أن طنجة ممثلة في مجلس النواب بخمس برلمانيين، وهم محمد خيي وعبد اللطيف بروحو، وسمير عبد المولى عن حزب العدالة والتنمية، وفؤاد العماري عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد الزموري عن حزب الإتحاد الدستوري.

وتجدر الإشارة الى أن سمير عبد المولى نال حصة الأسد من انتقادات ساكنة طنجة، حيث سجلت في حقه أعلى نسبة الغياب عن حضور جلسات مجلس النواب، متبوعا بمحمد الزموري، الذي يصفه متتبعون للشأن البرلماني بالنائب الحاضر الغائب، حيث لا يقدم ولا يؤخر شيء لمجلس النواب، أما فؤاد العماري فقد انتقل الى العيش في الجنوب الإسباني ولا يحضر إلا لماما لمجلس النواب، حيث يروج أنه قام بالإستثمار في مجموعة من المشاريع هناك.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!