مطالب بالعفو على مزارعي “الكيف” وحصر زراعته في مناطقه التاريخية

رحبت تنسيقية المناطق الأصلية للكيف، بمقترح مشروع قانون تقنين الكيف، “شريطة أن يحصر في المناطق التاريخية بإقليمي الحسيمة وشفشاون وأن يصاحب بتدابير في الميادين الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية مع ساكنة المناطق التاريخية”.

وطالبت التنسيقية التي تضم مزارعين وأبناء مزراعين بالمناطق التاريخية للكيف بإقليمي الحسيمة وشفشاون، في بلاغ لها، “بالعفو الشامل عن المزارعين ورد الاعتبار بقوة القانون لمزارعي الكيف المتابعين بعقوبات زجرية، ومحو السجل العدلي من هذه العقوبات ومنح هذه الفئة حسن السيرة”.

كما دعا المصدر نفسه، إلى “تصفية مشاكل الوعاء العقاري مع المياه والغابات والتحفيظ الجماعي والمجاني للأملاك القروية الواقعة في المناطق الاصلية لزراعة الكيف، وخلق محميات طبيعية ومنتزهات للسياحة الجبلية والقروية”، مع ” توطين مراكز الإنتاج والتحويل بالمناطق التاريخية، وتأهيل للبنية التحتية بمراكز الجماعات الترابية لهذه المناطق”.

وأكدت التنسيقية ذاتها، على “إحداث مقر الوكالة بجهة الشمال بدل الرباط وفتح مكاتب تمثيلية في مقر الجماعات بالمناطق التاريخية، إلى جانب تعزيز دور التعاونيات لتصبح شريك فعلي ومحوري في الورش عبر إعطائها اختصاصات المشاركة في التحويل والتثمين”.

كذلك دعت تنسقية المناطق الأصلية للكيف، إلى “إحداث مراكز التكوين والإرشاد المهني للفلاحين والشباب ودعم التشغيل بفتح مراكز للمباريات الوظيفية بالمنطقة”، بالإضافة إلى “تحسين صورة المنطقة وسكانها ورفع الحيف والتمييز عنها عبر برامج ثقافية، لرفع الوصم الاجتماعي الذي لحق سكان هذه المناطق”.

وجاء تأسيس تنسيقية المناطق الأصلية للكيف، في سياق تفاعل مزارعي الكيف مع مقترح مشروع قانون تقنين القنب الهندي، ومن أجل مواكبته بالبرلمان، والترافع عليه من أجل مصلحة المزارعين البسطاء الذين يعنيهم هذا القانون بالمناطق التاريخية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق