نسبة الإماتة في طنجة تصل %2,4 والمندوبية تستعين بأطباء جدد

متابعة – زكرياء النايت-

تسجل مدينة طنجة نسبة إماتة قياسية مقارنة بباقي مدن المملكة، حيث لا يمر يوم أو اكثر إلا ونحصي حالة أو حالتي وفاة مرتبطة بداء فيروس كورونا، بمستشفى محمد السادس المخصص للحالات الحرجة، ورغم أن المندوبية الجهوية للصحة لم توضح بشكل علمي أسباب الإرتفاع المهول في نسبة الوفيات بمدينة طنجة، إلا أن “وفاء أجناو” المديرة الجهوية للصحة بجهة طنجة، في تصريح لها لموقع مُباشر، أكدت أن رفع الحجر الصحي ساهم بشكل كبير في استفحال الوفيات بطنجة، والمرتبطة أساسا بالأشخص المتقدمين في السن بالإضافة إلى الحاملين لأمراض مزمنة على غرار داء السكري، القصور الكلوي والأمراض المتعلقة بالقلب والشرايين.

كما أوضحت “وفاء أجناو” أن هناك عدد كبير من الحالات تأتي للمستشفى في وقت جد متأخر، أي أن حالتها تكون جد حرجة ولاتستجيب للشفاء رغم تواجدها بالعناية المركزة.

كما أشارت المديرة الجهوية أن مدينة طنجة تعرف حاليا تواجد 11 حالة حرجة، أغلبها يفوق سنها 65 سنة، فيما هناك حالة يصل عمرها إلى 102 سنة.

وأفادت وفاء أجناو أن المديرية الجهوية للصحة، تنتظر وصول فوج من الأطباء والأطر تمريضية المتخصصة في الإنعاش والعناية المركزة من خارج مدينة طنجة، من أجل الإستعانة بخبرتها، كما سيتم تجهيز مستشفى محمد السادس المخصص للحالات الحرجة، بأجهزة متطورة خاصة بالتنفس الإصطناعي.

وقد ارتفعت نسبة الإماتة بمدينة طنجة إلى %2,4، أي أكبر بكثير من الرقم الوطني المسجل في حدود %1,6، حيث سجلت مدينة طنجة لحدود مساء يوم الجمعة 17 يوليوز، 60 حالة وفاة منذ بداية الوباء، بينما بلغ عدد الإصابات بالمدينة ما يزيد عن 2483 حالة مصابة بفيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق