بعد سقوط الرافعة..هل تغرم سلطات طنجة المتوسط شركة “أورو جيت”?

متابعة/ هيئة التحرير

ساهمت رياح الشرقي التي تشهدها مدينة طنجة وضواحيها في سقوط عدة حاويات عشية يومه الخميس 18 نونبر الجاري، في الحوض المائي بميناء طنجة المتوسط.

ووفق مصادر مـٌباشر، فإن الرافعة عجزت عن رفع حاوية بفعل قوة الرياح التي وصلت إلى أزيد من 60 كلم في الساعة، وهو ما تسبب في اعوجاجها بعد تقطع الكابلات الموصولة بها والتي اصطدمت بحاويات متسببة في سقوطها في مياه الميناء.

وبخصوص سائق الرافعة، نفت مصادرنا الأخبار التي راجت حول سقوطه من أعلى الرافعة، حيث أكدت أن المعني ظل محتجزا داخل قمرة القيادة لساعات بعد أن أغلقت بشكل أوتوماتيكي بعد الحادث، قبل أن يتم إجلاؤه من داخلها.

ويطرح  هذا الحادث، علامات استفهام عديدة حول سبب إصرار شركة “أورو جيت” المشغلة لرصيف الحاويات بميناء طنجة المتوسط، على تشغيل الرافعة، حيث يمنع تشغيلها أثناء هبوب الرياح تجنبا للمخاطر التي قد تتسبب فيها، وهو ما يدخل في حكم التقصير.

وكشف مصادر خاصة، ان الشركة المعنية مهددة بالتغريم في حال عجزها عن رفع الحاويات في الوقت المحدد، وذلك وفق ما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق