إسبانيا والأرجنتين.. صدام العمالقة على عرش مونديال 2026

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم الأحد، إلى ملعب “ميتلايف” بمدينة إيست راذرفورد في ولاية نيوجيرزي الأمريكية، الذي يحتضن نهائي كأس العالم 2026، حيث يلتقي المنتخب الإسباني بنظيره الأرجنتيني، حامل اللقب، في أول نهائي مونديالي يجمع بين بطل أوروبا وبطل كوبا أمريكا.
ويسعى المنتخب الإسباني إلى التتويج بلقبه العالمي الثاني، بعدما توج لأول مرة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، فيما تطمح الأرجنتين إلى الاحتفاظ باللقب الذي أحرزته في مونديال 2022، ورفع رصيدها إلى أربعة ألقاب عالمية، معادلة بذلك الرقم الذي يحمله كل من ألمانيا وإيطاليا.
ويدخل “لا روخا” النهائي بأرقام لافتة، بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في آخر 37 مباراة، كما لم يستقبل سوى هدف واحد خلال مشواره في البطولة، وخرج بشباك نظيفة في ست مباريات، معتمداً على صلابته الدفاعية وفعاليته الهجومية، بقيادة الموهبة الشابة لامين جمال والمهاجم ميكيل أويارسابال.
في المقابل، يخوض المنتخب الأرجنتيني النهائي السابع في تاريخه، مدعوماً بخبرة قائده ليونيل ميسي، الذي يواصل كتابة التاريخ في مشاركاته المونديالية، إلى جانب المهاجم لاوتارو مارتينيز، الذي لعب دوراً حاسماً في الأدوار الإقصائية بتسجيله أهدافاً مؤثرة بعد دخوله بديلاً.
ورغم صعوبة مشوار “الألبيسيليستي” في الأدوار الإقصائية، بعدما اضطر إلى قلب تأخره أو خوض أشواط إضافية في أكثر من مناسبة، فإن المنتخب الأرجنتيني يدخل النهائي بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق سلسلة من 14 انتصاراً متتالياً، ويأمل أن يصبح ثالث منتخب في التاريخ يحتفظ بلقب كأس العالم بعد إيطاليا والبرازيل.
وتشير المواجهات المباشرة بين المنتخبين إلى توازن واضح، إذ حقق كل طرف ستة انتصارات مقابل تعادلين، فيما يعود اللقاء الوحيد بينهما في نهائيات كأس العالم إلى نسخة 1966، عندما فازت الأرجنتين بنتيجة (2-1). أما آخر مواجهة جمعت الطرفين، فكانت ودية عام 2018 وانتهت بانتصار كبير لإسبانيا بنتيجة (6-1).
ويعد نهائي اليوم فرصة لتعويض المواجهة التي كانت منتظرة بين المنتخبين في بطولة “فيناليسيما”، قبل أن يتم إلغاؤها، ليكون الموعد هذه المرة على أغلى الألقاب، في مباراة ينتظر أن تحسم هوية بطل العالم الجديد.



