غياب طبيب الإنعاش وإسعاف الجماعة ينهيان حياة مصاب في حادثة سير بورزازات

أثارت وفاة مواطن متأثرا بإصاباته في حادثة سير بجماعة إزناكن التابعة لإقليم ورزازات، موجة استياء واسعة وسط أسرته وسكان المنطقة، الذين انتقدوا ما وصفوه بضعف خدمات الإسعاف والاستعجال وصعوبة الولوج إلى المرافق الصحية.

وحسب معطيات استقتها جريدة “العمق” من عائلة الضحية، فإن سيارة الإسعاف التابعة للجماعة لم تصل إلى مكان الحادث إلا بعد مرور نحو ساعتين من وقوعه، ما اضطر الأسرة إلى الاستعانة بسيارة تابعة للهلال الأحمر التي حلت بعين المكان على الساعة الثالثة و14 دقيقة، قبل أن تصل سيارة الوقاية المدنية بعد ذلك بدقائق.

وأضافت المصادر ذاتها أن وعورة المسالك الطرقية بالمنطقة ساهمت في إطالة مدة نقل المصاب إلى المستشفى الإقليمي سيدي احساين بورزازات، حيث استغرقت الرحلة أكثر من ساعة، ما أثر على فرص تلقيه الإسعافات الضرورية في الوقت المناسب.

وأوضحت الأسرة أن المصاب واجه صعوبات إضافية بعد وصوله إلى المستشفى، في ظل انتظار تدخل طبيب الإنعاش المختص الذي لم يكن متواجدا لحظة استقباله، رغم خطورة حالته الصحية.

وبحسب المصادر نفسها، فقد تابع عامل إقليم ورزازات الملف عن قرب من أجل تسريع الإجراءات الطبية اللازمة، غير أن الضحية فارق الحياة داخل المستشفى متأثرا بالإصابات التي تعرض لها جراء الحادث.

وأعادت الواقعة إلى الواجهة مطالب سكان عدد من الجماعات القروية بالإقليم بضرورة تعزيز خدمات الإسعاف والاستعال، وتوفير سيارات إسعاف مجهزة بشكل دائم، إلى جانب تحسين البنية الطرقية وفك العزلة عن الدواوير، ودعم المؤسسات الصحية بالأطر الطبية المتخصصة، خاصة في أقسام المستعجلات والإنعاش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى