مشاريع مائية متواصلة.. بركة يستعرض حصيلة إنجاز السدود بالمملكة

تُواصل الحكومة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المائية لمواجهة تداعيات الجفاف وتعزيز الأمن المائي، حيث كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، عن حصيلة جديدة تهم تشييد السدود وتوسيع القدرة التخزينية للمملكة، إلى جانب اتخاذ إجراءات لدعم القطاع الفلاحي وضمان استدامة الموارد المائية.
وأوضح بركة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الولاية الحكومية الحالية شهدت إنجاز 8 سدود كبرى دخلت حيز الاستغلال، فيما تتواصل أشغال بناء 14 سدا كبيرا، إضافة إلى إنجاز 4 سدود متوسطة و55 سدا صغيرا وتليا بمختلف جهات المملكة.
وأكد الوزير أن السعة التخزينية الإجمالية للسدود بلغت حاليا 21 مليار متر مكعب، مع هدف رفعها إلى 26 مليار متر مكعب خلال السنوات المقبلة. كما أشار إلى استكمال أشغال تعلية سدي محمد الخامس والمختار السوسي للحد من آثار التوحل، إلى جانب إطلاق برنامج لمعالجة الأوحال بالسدود الصغيرة والتلية.
وفي ما يتعلق بتدبير الموارد المائية، أفاد بركة بأن الحكومة خصصت، خلال فترة الجفاف، 55 في المائة من الموارد المائية المتاحة لفائدة القطاع الفلاحي، بما يعادل ملياري متر مكعب، بهدف ضمان استمرارية أنشطة السقي.
وأضاف أن الوزارة عملت على تعزيز الربط بين الأحواض المائية، وتوجيه 550 مليون متر مكعب من المياه المحلاة نحو الفلاحة، فضلاً عن تخصيص مليار و200 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب لدعم الأنشطة الفلاحية وتلبية حاجيات العالم القروي.
وشدد الوزير على ضرورة اعتماد برامج لترشيد استهلاك المياه، مع توظيف الرقمنة والتكنولوجيات الحديثة لتحسين تدبير الموارد المائية، خاصة في المجال الفلاحي.
وفي المقابل، أقر باستمرار الصعوبات التي تواجه عدداً من المناطق القروية في التزود المنتظم بالماء، مؤكداً أن السلطات تعتمد حالياً على تزويد السكان بالمياه عبر الشاحنات الصهريجية كحل مؤقت، إلى حين تنفيذ حلول هيكلية ودائمة.
وختم بركة بالتأكيد على أن الحكومة تواصل تنزيل برنامج وطني متكامل، أطلقه الملك محمد السادس، بهدف تأمين الموارد المائية وتعزيز الأمن المائي بمختلف مناطق المملكة.



