25 طن من الحشيش تتسبب في حرب طاحنة بين بارونات

اشعلت قضية 25 طن من الشيرا التي احبطتها المصالح الجمركية الأسبوع الماضي بميناء طنجة المتوسط، فتيل حرب تدور رحاها بين بارونات مخدرات الذين بدئوا يتراشقون الاتهامات فيما بينهم، حيث علم مٌباشر، أن بعضهم يعمد الى تداول أسماء في الشارع الطنجاوي، معروفة بإتجارها الدولي في مادة الشيرا، حتى تصل الى المصالح الأمنية والمنابر الإعلامية.

وافادت ذات المصادر، أن اصحاب المخدرات التي تم ضبطها بميناء طنجة المتوسط، سيعمدون الى احباط عدد من عمليات تهريب الحشيش نحو ميناء الحزيرة الخضراء، انتقاما من أسماء وازنة في عالم المخدرات متهمة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والجمركية، لإسقاط كل الشاحنات المحملة بالشيرا التي تعبر الميناء.

مصادر مطلعة أكدت لمٌباشر، أن الأيام المقبلة ستشهد حربا ضروس بين هؤلاء البارونات، ستبدأ بالتبليغ عن كل عملية تهريب للحشيش عبر ميناء طنجة المتوسط، بل وصلت شراستها الى التهديد بإدراج اسمائهم في ملفات ثقيلة تتعلق بالمخدرات معروضة على المحاكم.

وتضيف ذات المصادر، أن سعر نقل الحشيش عبر الشاحنات نحو الضفة الأخرى عبر ميناء طنجة المتوسط، تصل تكلفته 5000 درهم للكيلو الواحد، حيث يتم أداء مبلغ أولي مقداره 1200 درهم، على أن يتم أداء ما تبقى عند وصول المخدرات الى مستودعات الجنوب الإسباني، وهو ما يدر على النقّالة ملايير من الأرباح.

وعلم مٌباشر، أن شاحنات اخرى كانت بصدد شحنها بالمخدرات ونقلها لميناء الجزيرة الخضراء عبر ميناء طنجة المتوسط، قد أجلّت عملياتها خوفا من التبليغ عنها من طرف بارونات منافسين.

وتتابع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية عن كثب كل ما يروج في الكواليس وصالونات هذا العالم الأسود، في انتظار أن تُسقط في يدها كل الأسماء التي ظلت تتوارى عن الأنظار، وتشتغل في الخفاء بالرغم من اسمائها تروج بقوة في الشارع الطنجاوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق