هل يفقد حزب الإستقلال بطنجة توازنه بسبب لائحة البرلمان؟

متابعة – ياسين البقالي –

يبدو أن رغبة حزب الإستقلال في البحث عن موطئ قدم في الخريطة السياسية بمدينة طنجة، ومحاولاته الحثيثة لعدم تكرار إخفاقات الماضي القريب وتجاوز النتائج المخيبة التي حصدها خلال الإستحقاقات الإنتخابية لسنة 2015، قد تصطدم مع دوامة الصراع الخفي الذي يعيش في خضمه حزب الميزان بطنجة، بسبب عدم التوافق لحدود الساعة على الأسماء التي ستقود الحزب في لائحة مجلس النواب بدائرة طنجة – أصيلة.

مصادر مقربة من دوائر حزب الإستقلال كشفت لمٌباشر، أن صراعات خفية تدور بين قيادات بارزة بحزب الميزان بمدينة طنجة، بسبب عدم وجود إجماع داخل الحزب حول إسم وكيل اللائحة في الإنتخابات التشريعية المزمع تنظيمها شهر شتنبر المقبل، حيث اشتد الصراع بين ثلاثة مرشحين داخل الحزب، غير انه لم يتم التوافق على أي إسم منهم لحودو الساعة، خاصة أن لا أحد من المرشحين الثلاثة مستعد للتنزال لحساب مرشح آخر.

وأضافت ذات المصادر، أن المفتش الإقليمي للحزب الأمين بنجيد، وجد نفسه في صراع شديد مع الملتحقين الجدد، ويتعلق الأمر بكل من عثمان ورياش ومحمد أقبيب، والذين عبروا صراحة عن رغبتهم في قيادة لائحة الحزب خلال الإستحقاقات التشريعية المقبلة.

صراع لائحة البرلمان، تسبب كذلك في إبعاد المستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة محمد الحمامي، الذي كان قاب قوسين من الإلتحاق بصفوف حزب الإستقلال والترشح بإسمه في الإنتخابات المقبلة، عن حزب الميزان، وذلك بالرغم من حصوله على ضمانات من الأمين العام للحزب نزار بركة، والقيادي الإستقلاي نور الدين مضيان، بخصوص ترشيحه كوكيلا للائحة البرلمان، غير أن الأسماء الثلاثة عارضت بشدة هذا القرار، ما دفع بمحمد الحمامي للتراجع وعدم المغامرة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق