بعد احتجاج الجالية المسلمة..فرنسا تنفي حظر “الذبح الحلال”

نفت السلطات الفرنسية، حظرها ذبح المواشي والدواجن بما يتماشى مع مبادئ الشريعة الإسلامية.

وقالت وزارة الزراعة والأغذية الفرنسية، في بيان صحفي، إن “موقف فرنسا من اللائحة الأوروبية لعام 2009 الخاصة بالتنازل عن الصعق المسبق للحيوانات في حالة الذبح الشعائري لم يتغير”.

وحول نشرة أصدرتها، مؤخرا، بخصوص تعليمات الذبح، أضافت  الوزارة: “النشرة الجديدة توضح طرق للتحكم في جميع أنواع ذبح الدواجن وطرق التعقيم، دون تعديل القواعد المعمول بها في البلاد”.

وتابعت: “ذلك لا يعني التشكيك في إمكانية ممارسة طقوس الذبح”.

وثارت حالة من الجدل حول حظر الذبح الحلال بعد أن أصدرت 3 مساجد رئيسية في باريس ، وليون (جنوب شرق)، وإيفري (شمال)، بيانا مشتركا، بشأن تعميم لوزارة الزراعة والأغذية حول ذبح الدواجن.

وأوضح البيان المشترك، أن التعميم الوزاري يتعلق بالضوابط الرسمية “لحماية الحيوانات أثناء ذبحها في المسالخ”، مؤكدا أن ذلك “لا يهيئ الظروف الملائمة للذبح وفق الأصول الإسلامية”.

وتابع: “إنها رسالة سيئة للمجتمع المسلم قبل رمضان، حيث إنه سيتم حظر الذبح الحلال للدواجن اعتبارا من يوليوز 2021”.

وأكد البيان أن القائمين على إدارة المساجد الكبرى نقلوا مخاوفهم بشأن هذه القضية إلى وزارتي الداخلية والزراعة والأغذية دون التوصل إلى نتيجة إيجابية.

وشدد البيان على أن هذه الإجراءات تشكل عقبة خطيرة أمام الممارسة الحرة للشعائر الدينية، وأن القائمين على إدارة المساجد يؤكدون أنهم سيلجؤون إلى كافة الإجراءات القانونية لاستعادة هذا الحق الأساسي.

كما أكد البيان مناقشة القائمين على إدارة المساجد لهذه المسألة مع المجتمع اليهودي في فرنسا.

وذكر أن هذه الممارسة لا تضمن للمسلمين أكل اللحوم وفقا لمبادئهم الدينية، داعيا وزير الزراعة والأغذية الفرنسي إلى قبول لقاء مع المعنيين باسم المساجد بشكل عاجل.

 

 

وكالات

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق