غلاء أسعار التذاكر يُنغِّص فرحة مغاربة العالم بفتح الحدود والقضية تصل البرلمان

حالة من الغضب والإستياء تسود وسط المغاربة المقيمين في الخارج، بسبب الإرتفاع الصاروخي لأسعار تذاكر الرحلات الجوية والبحرية، مباشرة بعد إعلان السلطات المغربية فتح الحدود البحرية والجوية مع عدد من الدول الأوروبية ابتداء من 15 يونيو الجاري.

ووجه الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالا شفويا آنيا إلى عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، يساءله عن الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الحكومة من أجل تخفيض أسعار تذاكر السفر عبر الخطوط الجوية الملكية والبواخر المخصصة لنقل الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن، حتى يتمكنوا من زيارة وطنهم في ظروف مادية ومعنوية ملائمة.

وجاء في سؤال النائب عن حزب الإستقلال، نور الدين مضيان، “لقد مرت الجالية المغربية المقيمة بالخارج بظروف اجتماعية وإنسانية ومادية صعبة طيلة السنتين الماضيتين بفعل تأثيرات تفشي جائحة (كوفيد 19)، وبالرغم من ذلك فقد أبانت هاته الفئة من المواطنات والمواطنين عن حس وطني عال خلال الأزمة خاصة عبر الارتفاع المضطرد لتحويلاتها من العملة الصعبة نحو الوطن والتي شهدت أرقاما قياسية وغير مسبوقة”.

وبعد أن استبشرت هذه الفئة الغالية من المواطنات والمواطنين خيرا بقرار الفتح التدريجي للحدود الجوية والبحرية والبرية الوطنية، وبعد سنتين من البعد عن الوطن والأهل والأحباب، يقول السؤال، فإننا “نسجل بكل أسف الإرتفاع الصاروخي وغير المقبول في تكلفة العودة إلى أرض الوطن، خاصة الأسعار غير المعقولة للخطوط الجوية الملكية المغربية وكذا البواخر المخصصة لنقل الجالية المغربية من موانئ دولتي إيطاليا وفرنسا، مما خلف استياء وسخطا كبيرين لدى هذه الفئة التي انتظرت قرار فتح الحدود بشغف كبير”.

وكانت وزارة الخارجية، قد قررن الاستغناء عن نقاط العبور البحري على مستوى إسبانيا في عملية “مرحبا 2021″، حيث أكدت أن العملية ستتم انطلاقا من نفس موانئ العبور التي تم العمل بها السنة الماضية، ويتعلق الأمر بميناء “جنوة” في إيطاليا و”سيت” بفرنسا.

وأوضحت وزارة الخارجية أن عودة المغاربة القاطنين بالخارج، بحرا، في إطار عملية “مرحبا 2021″، ستتم انطلاقا من نفس نقاط العبور البحري التي تم العمل بها خلال السنة الماضية ووفق الشروط الصحية المحددة، مع التنبيه إلى أنه بالإضافة إلى تحليل PCR الذي أدلوا به لركوب الباخرة، سيخضع الوافدون لتحليل PCR ثان خلال الرحلة توخيا لأقصى درجات السلامة الصحية لهم ولذويهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق