بريطانيا “تحظر” حركة حماس وتستعد لتصنيفها منظمة “إرهابية”

متابعة/ هيئة التحرير

قالت وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، إنّها حظرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، في خطوة تنسجم مع موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من الحركة.

وأفادت باتيل في بيان لها اليوم الجمعة، : “تملك حماس قدرات إرهابية واضحة تشمل امتلاك أسلحة كثيرة ومتطورة، فضلاً عن منشآت لتدريب إرهابيين”.

وأضافت: “لهذا اتخذت اليوم إجراءات لحظر حركة حماس كُلّيّةً”.

وردا على ذلك، دعت حركة “حماس”، اليوم الجمعة، بريطانيا إلى “التوقف عن الارتهان للرواية والمشروع الصهيوني”، مشيرة إلى أن مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة، بما فيها المقاومة المسلحة، حق مكفول في القانون الدولي للشعوب الواقعة تحت الاحتلال.

كما دعت الحركة بريطانيا إلى “التكفير عن خطيئتها بحق الشعب الفلسطيني عن وعد بلفور”، وذلك من خلال دعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال والعودة.

وقالت “حماس”: “للأسف الشديد، فإن بريطانيا تستمر في غيها القديم، فبدلا من الاعتذار وتصحيح خطيئتها التاريخية بحق الشعب الفلسطيني، سواء في وعد بلفور المشؤوم، أو الانتداب البريطاني الذي سلّم الأرض الفلسطينية للحركة الصهيونية، تناصر المعتدين على حساب الضحايا”.

وأضافت أن “الاحتلال هو الإرهاب. قتل السكان الأصليين، وتهجيرهم بالقوة، وهدم بيوتهم وحبسهم هو الإرهاب”.

وأشارت الحركة إلى أن “حصار أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، معظمهم من الأطفال، لأكثر من 19 عاما هو الإرهاب، بل إن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كما وصفتها الكثير من المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية، هو الإرهاب أيضًا”.

وطالبت “حماس” المجتمع الدولي، وفي مقدمته بريطانيا، الدولة المؤسس في عصبة الأمم، والأمم المتحدة بعد ذلك، بـ”التوقف عن هذه الازدواجية والانتهاك الصارخ للقانون الدولي”.

ودعت كل قوى الشعب الفلسطيني وفصائله الحية والمناصرين لقضيته العادلة، في بريطانيا خاصة، وأوروبا عامة، إلى “إدانة هذا القرار واعتباره استمرارا للعدوان على الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق