المغاربة أنفقوا قرابة 12 مليار درهم على السفر سنة 2022

ارتفع إنفاق المغاربة على السفر بنسبة 58,1 في المائة في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي، بعدما شهد انخفاضا حادا في العامين الماضيين، بسبب تعليق الرحلات الجوية وتقييد حركة النقل عبر العام وانخفاض مداخيل الأسر في سياق الأزمة الصحية.

وتضم نفقات السفر بالعملة الصعبة الأموال التي يوجهها المغاربة للسياحة والحج والعمرة والدراسة والتداريب والمهام والعلاجات الطبية خارج المملكة.

ويتجلى من بيانات مكتب الصرف، الصادرة في فاتح نونبر، أن الإنفاق على السفر إلى الخارج قفز في التسعة أشهر  الأولى من العام الجاري إلى 11,9 مليار درهم، بعدما كان في الفترة نفسها من العامين الماضيين على التوالي في حدود 7,54 مليار درهم و7,97 مليار درهم.

ويبدو أن نفقات السفر بدأت في التعافي، بعدما قررت الحكومة إعادة فتح المجال الجوي في وجه الرحلات الجوية من وإلى المملكة المغربية ابتداء من 7 فبراير الماضي.

غير أن مستوى الإنفاق على السفر إلى الخارج لم يرق في التسعة أشهر الأولى من العام الجاري إلى المستوى المسجل في الفترة نفسها من عامي 2018 و2019، حين بلغ على التوالي 14,28 و15,95 مليار درهم.

وكانت نفقات سفر المغاربة إلى الخارج استقرت، على مدى العام الماضي، في حدود  10,65 مليار درهم، وهو المستوى ذاته الذي بلغه في العام ماقبل الماضي، عندما هوت إلى 10,53 مليار درهم، علما أنها كانت في حدود 20,9 مليار درهم في 2019.

يشار إلى أن مكتب الصرف أعلن، في يناير الماضي، عن رفع الحد الأقصى من العملة الأجنبية المسموح للمغاربة حملها معهم خلال السفر للخارج إلى 100 ألف درهم سنويا، لتعوض مخصصات السياحة التي كانت محددة في حدود 45 ألف درهم.

ووفق المصدر ذاته، فإنه يمكن لهذا المبلغ أن يصل إلى 300 ألف درهم، بناء على شروط خاصة، ويمكن الاستفادة من هذه الميزة أثناء الرحلات الشخصية إلى خارج الوطن، من أي نوع سواء على المستوى السياحي، أو لتلقي العلاج، أو لأداء مناسك الحج أو العمرة، وغيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى