فضيحة داخل الإدارة التقنية تطيح بإطارين أجنبيين في كرة القدم

متابعة | هيئة التحرير

أنهت الإدارة التقنية الوطنية، التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، علاقتها بإطارين أجنبيين بسبب تورطهما في سلوكيات غير مهنية، أثارت موجة استياء داخل مركب محمد السادس بالمعمورة.

ويتعلق الأمر بمدرب فرنسي سبق أن عمل بالمركز الفيدرالي بالسعيدية، ووجهت له اتهامات بالتحرش الجنسي بلاعبات ومسؤولات، إضافة إلى دخوله المركز في حالة سكر، ما دفع أولياء الأمور إلى تقديم شكايات رسمية، ورغم نقله لاحقا إلى الرباط للإشراف على منتخب أقل من 12 سنة، تكررت التجاوزات نفسها، خصوصا في برنامج “دراسة ورياضة”، ما عجل بفسخ عقده نهائيا.

أما الإطار الثاني، فهو مدرب بلجيكي مكلف بالإعداد البدني، تم الاستغناء عنه بعد انتهاء عقده، وعدم تجديده في عهد الإدارة الجديدة، لتعويضه بالإطار الوطني فتحي جمال.

ورغم محاولات المدرب الفرنسي للعودة عبر وساطات داخلية، فإن الاتهامات الخطيرة الموجهة إليه تجعل فرص عودته شبه مستحيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى