“كنار المغرب” عبد الواحد التطواني يلامس قلوب محبيه بتطوان

أعاد الحفل الذي أحياه المطرب والموسيقار الكبير “عبد الواحد التطواني”، نهاية الأسبوع المنصرم بكل من خشبة مسرح لالة عائشة بالمضيق والمركز الثقافي بتطوان، صورة أحد أبرز الوجوه الغنائية والموسيقية في التاريخ الفني في المغرب، وكانت هذه العودة ضرورية في زمن صار يتساءل فيه محبو الأغنية المغربية عن غياب روادها.

وقد أطرب الفنان والموسيقار المغربي الكبير، عبد الواحد التطواني، جمهوره ومحبيه بباقة متنوعة من أغانيه ومعزوفاته الموسيقية التي استحضر من خلالها الماضي والحاضر، خلال الحفلين الذين أحياهما بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

وعاش عشاق ومحبي  “كنار المغرب” عبد الواحد التطواني، لحظات ممتعة واستثنائية انعكست على ملامحهم طوال السهرة، خصوصا بعد أدائه عدداً من المعزوفات من عيون الأغنية المغربية، لامس من خلالها أحاسيس الجمهور وسيطر على قلوبهم  بفعل أدائه الراقي، وإبداع الفرقة الموسيقية التي صاحبته بقيادة الفنان هشام الزبيري.

وإلى جانب الفنان عبد الواحد التطواني، فقد تخلل الحفل فقرات غنائية، أبدعا فيها كل من الفنان عبد النور منصور، والفنانة أمينة العلمي.

كما شهد الحفل لحظات وفاء وعرفان، حيث قام الفنان عبد الواحد التطواني، وفي التفاتة، لقيت إعجاب الحضور، بتكريم كل من كل من سفير الملحون بالديار الأوروبية الفنان سعيد المفتاحي وعازف الناي وعضو جوق الهلال التطواني الفنان مصطفى حكم، والفنان التطواني عمر موان، وأخيرا الفنان محمد الأشراقي، كما قدمت  لهم دروع تكريمية.

وجدير بالذكر، أن عبد الواحد التطواني، كان قد التحق بالجوق الملكي مطربا بأمر من الملك الحسن الثاني، حيث اشتغل ضمن كل الأجواق الرسمية بدون استثناء منذ ستينات القرن الماضي، وقام سنة 1962 بافتتاح البث التلفزي للإذاعة والتلفزة المغربية بأغنية “علاش ياغزالي” كأول وجه فني يفتتح البث التلفزي مع الفنانة الحاجة الحمداوية.

ويعد عبد الواحد التطواني، المطرب المغربي الوحيد الذي حضر أحداث محاولة الإنقلاب الفاشل سنة 1971 بالصخيرات.

كما إن عبد الواحد التطواني حائز على “وسام الاستحقاق الوطني الملكي”، وهو رئيس الجمعية المغربية لدعم العمل الثقافي والاجتماعي، ورئيس شرفي لرابطة الشعر الغنائي بالمغرب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى