بعد الرميلات..الإسمنت يزحف نحو غابة مديونة بطنجة والساكنة تستنكر

لم تمر سوى أيام فقط من تفجير موقع مٌباشر لفضيحة قطع واجتثاث للأشجار بغابة الرميلات من أجل بناء فيلات سكنية، التي انتهت بتوقيف الأشغال وسحب كل الرخص الإستثنائية بالمنطقة، بتعليمات من والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد مهيدية، حتى طفت على السطح فضيحة بيئية أخرى بغابة مديونة بطنجة، بطلها مواطن أردني الجنسية من أصل فلسطيني، يقيم بالمغرب منذ أزيد من عقد من الزمن، حيث أقدمت شركته صاحبة مشروع سكني “سطار هيل” على تشييد بنايات غريبة في منطقة غابوية تعرضت لعدة احيان لحوادث الحريق.

مرتادي غابة مديونة تفاجئوا من وجود رافعات كبيرة، وتقدم سريع للأشغال في وقت وجيز، من أجل ربح الوقت وتفادي غضب الساكنة المدينة المدافعة على المتنفسات الوحيدة التي تثير أطماع المنعشين العقاريين.

مصادر خاصة كشفت لمٌباشر، أن المشروع يتضمن فيلات سكنية شيدت منذ سنوات بعد حصوله على رخصة سنة 2003 موقعة من طرف العمدة السابق الدحمان الدرهم، إلا أن عدم تقيد صاحب المشروع بدفتر التحملات في الشق المتعلق بالمساحة الإجمالية المسموح البناء فوقها والذي قدرتهما مصادرنا ب11 في المائة، دفع بالسلطات لتوقيف بناء فيلات أخرى حتى يبادر الى بناء ما نص عليه دفتر التحملات.

ولقد عاين مٌباشر، غياب يافطة تقنية تتضمن طبيعة المشروع والمعطيات المتعلقة به، كما ينص على ذلك قانون التعمير، وهو ما يفسَّر بتخوف الشركة صاحبة المشروع من تمرد الساكنة واعتراضها على المشروع الذي سيدر على صاحبه بأموال طائلة.

المشروع يقع فوق أرض مساحتها تصل الى 35 هكتار، حصل عليها المستثمر الأردني الجنسية، بعد مقايضته بقطعتين أرضيتين مع المسؤولين سنة 2002، حيث رفض آنذاك والي جهة طنجة تطوان محمد حلاب منحه الرخصة لبناء مشروع سكني، باعتبار المنطقة محمية طبيعية، وبعد تعيين والي جديد بالمدينة، تم الترخيص له ببناء 360 فيلا مع التزامه بعدم تجاوز البناء لنسبة 11 في المائة من المساحة الإجمالية، وتبين بعد ذلك أن الشركة المكلفة بالبناء كانت في ملكية وزير سابق في حكومة عبد اللطيف الفيلالي (يعني الأمور واضحة)، الا أن المشروع توقف بأوامر ملكية بعد ثبوت اعتداء المشروع على الغطاء الغابوي لمتنفس يزيد عمره عن 10 قرون.

مصادر أخرى، أفادت أن صاحب المشروع، هو صهر المنتج الموسيقي العالمي إبن مدينة تطوان “رضوان”. بعد الرميلات..الإسمنت يزحف نحو غابة مديونة بطنجة والساكنة تستنكر 2

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق