المغرب يستعد لرفع عدد كبير من القيود والسماح بالتنقلات

متابعة -زكرياء نايت-

كشف البروفيسور عزالدين إبراهيمي ، مدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بجامعة محمد الخامس بالرباط وعضو اللجنة العلمية الخاصة باللقاح المضاد لفيروس “كوفيد 19″، عن جملة من المقترحات التي تهم تخفيف القيود والإجراءات الإحترازية التي سنتها الحكومة منذ شهر يناير الماضي على غرار حظر التجوال الليلي.

وأوضح البروفيسور عزالدين إبراهيمي عبر تدوينة له، أن المكتسبات التي حققها المغرب من الإغلاق الليلي طيلة شهر رمضان الفضيل، ساهمت بشكل كبير في تكسير حدة الموجة الوبائية لاسيما بعد الصعود الملحوظ في الحالات المؤكدة التي كانت تسجلها بلادنا قبيل شهر رمضان، وأبدى البروفيسور ارتياحه للحالة الوبائية المستقرة التي يعيشها المغرب والتي تتجلى في انخفاض معدل انتقال العدوى واستقرار العدد الأسبوعي للوفيات والحالات الحرجة مما أدى إلى تخفيف الضغط على المنظومة الصحية، علمًا أن عدد الحالات الحرجة المسجلة لحد يوم الأحد 9 ماي 2021، تعادل 7,6% من نسبة ملء أسرة الإنعاش المخصصة لكوفيد وهو رقم جد منخفض مقارنة بدول الجوار.

وأمام هذه المعطيات الوبائية المستقرة، اقترح البروفيسور عزالدين ابراهيمي وهو عضو ضمن اللجنة العلمية الخاصة باللقاح المضاد لكورونا، جملة من قرارات التخفيف على غرار فتح المساجد لجميع الصلوات واستئناف جميع الأنشطة الدينية داخلها، بالإضافة إلى الزيادة في مواقيت عمل المقاهي والمطاعم إذ يُرجح أن تظل مفتوحة إلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلا.

كما اقترح البروفيسور أيضا السماح بالتجمعات في الهواء الطلق وبالتجمعات بأعداد معقولة داخل الأماكن المغلقة، شريطة أن تظل الحالة الوبائية مستقرة وأن لاتشهد أي تطورات غير مرغوب فيها.

جدير بالذكر أن موقع “مُباشر” توصل بمعطيات موثوقة تفيد بأن الحكومة تتجه بعد نهاية شهر رمضان، إلى الرفع نسبيا من بعض الإجراءات والقيود على غرار إلغاء قرار حظر التجوال الليلي أو على الأقل تقليص مدته، فضلًا عن تمديد مواقيت عمل المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية، فيما لازال الناقش سائد حول إمكانية العودة لنظام تقسيم المناطق إلى خضراء وحمراء كل حسب حالتها الوبائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق