انطلاقة فاشلة لشركة “AML” تحرج الحكومة وتعزز سيطرة “DFDS”

متابعة | هيئة التحرير

فشلت شركة النقل البحري “Africa Morocco Link” المعروفة اختصارا بإسم “AML” في الحصول على ترخيص لتأمين الخط البحري الرابط بين ميناء طنجة المدينة وميناء طريفة، وذلك للأسبوع الرابع على التوالي من الرحلات التجريبية.

وتفاجأت الشركة المغربية-السويدية “AML” بتوقيف رحلتها التجريبية يوم السبت الماضي من طرف السلطات الحدودية الإسبانية بسبب الحالة المتهالكة للباخرة ووجود ثقب بأحد أجزائها مما تسبب في تدفق المياه للباخرة.

وأصدرت السلطات الإسبانية تعليمات بإفراغ الباخرة من الركاب وإخضاعها لإصلاحات كبيرة بإحدى الورشات الكبيرة المتواجدة في جبل طارق.

ولم تكلف شركة “AML” نفسها عناء اقتناء باخرة جديدة أو على الأقل بحالة ميكانيكية مقبولة، حيث اكتفت بكراء باخرة متهالكة تابعة لشركة “Intershipping” كانت تصطف بميناء طنجة المدينة لسنوات طويلة مما تسبب لها في الصدأ والتأكل.

وفي خطوة ترقيعية أخرى، قامت شركة “AML” بكراءخ باخرة ثانية تُسمى “Caldera Vista” كانت تؤمن رحلات بحرية بدولة اليونان، إلا أنها تفاجأت بعدم تطابقها مع هندسة ميناء طنجة المدينة ولا حتى ميناء طريفة، على اعتبار أن باب المدخل الرئيسي للباخرة لا يمكنه الرسو بهذين المينائين.

ورغم أن وزارة النقل واللوجيستيك أصدرت شهر أبريل الماضي ترخيص لشركة “AML” من أجل استغلال الخط البحري بين طنجة وطريفة، بهدف الرفع من التنافسية والقضاء على الإحتكار الذي تنهجه شركة “DFDS” لتفادي رفع أثمنة التذاكر لاسيما خلال عملية مرحبا، إلا أنه ولحدود شهر يونيو الجاري، لم تستطيع شركة “AML” في استغلال هذا الخط بسبب باخراتها المتهالكة والمهترئة.

وعلى إثر ذلك، ستواصل شركة “DFDS” احتكار هذا الخط البحري الحيوي دون أي منافسة ما يجعلها ترفع من أثمنة التذاكر دون أي سلطة مُراقبة لها، مستغلة رغبة المغاربة المقيمين بالخارج في زيارة أهاليهم بالمغرب خلال فترة الصيف.

وقد عبر عدد من المواطنين المغاربة عن امتعاضهم الشديد من الأثمنة الخيالية لتذاكر باخرة “DFDS” على الرغم من رداءة خدماتها، ونخص بالذكر هنا الخط البحري طنجة المدينة إلى ميناء طريفة، حيث عزى المواطنين هذا الإرتفاع إلى الإحتكار وإلى غياب المراقبة من طرف السلطات المختصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى