تحالف الكَيْدر والوردة بطنجة في طريقه إلى السقوط

متابعة/ 

صار التحالف الذي عقده حزب الإتحاد الدستوري وحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية لتمكين عبد الحميد أبرشان من منصب عمدة مدينة طنجة قاب قوسين من التبخر بعد فشلهم في الحصول على أغلبية مريحة تضمن لهم تشكيل المجلس الجماعي المقبل.

ولجأ منتخبون محسوبون على تيّار الكيدر والوردة الى ترويج الإشاعات في مواقع التواصل الإجتماعي من قبيل حصول عبد الحميد أبرشان المرشح الوحيد عن تخالف الميدر والوردة لمنصب العمودية على الأغلبية، والتي لا تعدو عن كونها فقاعات كلامية ترمي الى تشتيت انتباه وتركيز التيار الأخر المكون من حزب البام وحزب الأحرار وحزب الإستقلال، وربح مزيد من الوقت حتى يحين يوم اختيار عمدة طنجة.

ولم يخفي متتبعون للشأن المحلي بالمدينة من الطريقة القديمة الاي يشتغل بها أحد المرشحين لمنصب عمدة المدينة، من إغراء أعضاء بمجلس جماعة طنجة بالمال وتهريبهم كالسلع نحو مدن أخرى، لضمان ولائهم وإبعادهم عن اغراءات الخصوم الأخرين، وهو ما يصفه ذات المصدر بالأسلوب المشين الذي يعيد المغرب عشرات السنين إلى الوراء ويمس بصورة الديمقراطية في المغرب.

ويخوض كل من عبد الحميد أبرشان عن حزب الإتحاد الدستوري ومنير الليموري عن حزب الأصالة والمعاصرة منافسة ضارية للظفر بمنصب العمودية، وإن كانت كل المؤشرات ترجح كفّة حزب البام المسنود من طرف أحزاب عريقة وأسماء وازنة في المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق