توزيع عشوائي لمحدّدات السرعة (dos-d’âne) بطنجة حسب مصالح المنتخبين

متابعة – ياسين البقالي

في الوقت الذي انتظرت فيه ساكنة طنجة تحرك مصالح الجماعة ومقاطعاتها الأربعة لتصحيح الإنتشار العشوائي لمحدِّدات السرعة “dos-d’âne” في جل مناطق المدينة، خصوصا الإسمنتية والتي تسبّب ضررا كبيرا لأصحاب المُحرّكات والسيّارات، فإذا بالساكنة تتفاجأ بتثبيت مُحدِّدات السرعة في الشوارع والأزقة التي يقطن فيها المنتخبين وذويهم وعائلاتهم فقط، تاركين سلامة تلاميذ المؤسسات التعليمية والتربوية ومرتفقي الإدارات والمساجد تحت رحمة السيارات التي تسير بسرعة جنونية داخل المدار الحضري.

وتساءل عدد من المهتمين بالموضوع عن المعايير التي تعتمدها جماعة طنجة والمقاطعات الأربعة، في تثبيت “الضوضانات”، فبدل توزيع محددات السرعة وفق دراسة مسبقة من طرف لجنة مختصة، تعطي الأولوية للمؤسسات المذكورة أعلاه وكذلك في النقاط التي تشهد حوادث سير، لوحظ تثبيت “الضوضانات” في شوارع وأحياء المستشارين الجماعيين بالرغم من عدم الحاجة إليها، حيث عاين مٌباشر، وجود عدة محدّدات للسرعة في شارع واحد وهو ما يفسَّر بالعبث في تدبير الشأن المحلي.

وفي سياق مرتبط، يُسجَّل تقاعس الباشاوات والقُيّاد والشيوخ وأعوان السلطة في التصدي لظاهرة محدِّدات السرعة الإسمنتية غير المرخصة، والتي يتم تثبيها على الطرقات بطرق عشوائية دون العمل على إزالتها، لذلك طالبت عدد من الفعاليات الجمعوية من والي الجهة محمد مهيدية شنّ حملة إزالة هذه “الضوضانات” الإسمنتية، وتعويضها بأخرى مطّاطية تستجيب للمعايير المعمول بها في الدول المتقدمة، حتى لا تتضرّر مركبات المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى