مقتل مقيمة فرنسية بمحاميد الغزلان والدرك يوقف الجاني

اهتزت جماعة امحاميد الغزلان التابعة لإقليم زاكورة، ليلة الأحد، على وقع جريمة قتل راحت ضحيتها مواطنة فرنسية كانت تقيم بالمنطقة وتدير مقهى سياحيا معروفا، ما استنفر مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية.
وحسب معطيات محلية، فإن الضحية، المسماة قيد حياتها “روزالين ڤيان”، تعرضت لاعتداء أفضى إلى وفاتها بعين المكان، في ظروف ما تزال تخضع للبحث والتحقيق من طرف الجهات المختصة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى مسرح الجريمة، حيث باشرت المعاينات الميدانية والإجراءات القانونية اللازمة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ملابسات الواقعة وكشف جميع ظروفها.
وأضافت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه غادر مكان الحادث مباشرة بعد وقوع الجريمة، قبل أن تتمكن مصالح الدرك الملكي من تحديد مكان وجوده وتوقيفه عقب عمليات بحث وتحريات مكثفة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الموقوف يعاني من اضطرابات نفسية، غير أن نتائج التحقيق الجاري تبقى الفيصل في تحديد كافة المسؤوليات والظروف المرتبطة بالقضية.
وقد جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة قصد إخضاعه للإجراءات القانونية المعمول بها، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة.
وخلفت الواقعة حالة من الحزن والصدمة وسط ساكنة امحاميد الغزلان والفاعلين في القطاع السياحي، بالنظر إلى المكانة التي كانت تحظى بها الضحية، التي اختارت الاستقرار بالمنطقة والاستثمار فيها، وساهمت خلال السنوات الماضية في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالواحة.



