إحباط محاولات تسلل نحو سبتة المحتلة وتوقيف عشرات “الحراكة”

شهدت المناطق الشمالية للمملكة، خلال الأيام الأخيرة، تعزيزات أمنية مكثفة لمراقبة التحركات المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية، خصوصا بالمجالات القريبة من سبتة المحتلة والسواحل المطلة على البحر الأبيض المتوسط، وذلك تزامنا مع فترة العطل التي تعرف عادة ارتفاعا في محاولات العبور السري.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد باشرت مختلف المصالح الأمنية والعسكرية عمليات ميدانية مشتركة شملت عددا من النقاط الحساسة والمسالك المعروفة باستعمالها من طرف المهاجرين غير النظاميين، ما أسفر عن توقيف عشرات الأشخاص الذين كانوا يستعدون لتنفيذ محاولات للهجرة نحو الضفة الأوروبية.
وشملت التدخلات الأمنية مناطق غابوية ونقط عبور بإقليمي الفحص أنجرة والمضيق الفنيدق، إلى جانب محيط محطات السكك الحديدية والطرقات السيارة والمسالك الإقليمية، حيث جرى تشديد المراقبة ورصد التحركات المشبوهة بشكل استباقي.
وتفيد المصادر ذاتها بأن السلطات رفعت من درجة التأهب خلال عطلة العيد، بالنظر إلى تزايد محاولات التسلل نحو سبتة المحتلة أو الإبحار عبر السواحل الشمالية، خاصة من طرف مهاجرين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
كما تم إخضاع الأشخاص الذين جرى توقيفهم للإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها، قبل نقل عدد منهم إلى مدن ومناطق أخرى داخل المملكة، في إطار التدابير الرامية إلى الحد من تكرار محاولات الهجرة السرية خلال الفترة المقبلة.
ورغم عدم توفر معطيات رسمية دقيقة بشأن عدد الموقوفين خلال هذه العمليات، فإن المصادر تؤكد أن مختلف الأجهزة الأمنية تواصل تنسيقها الميداني بشكل يومي، ضمن خطة متواصلة لمكافحة شبكات الهجرة غير النظامية والتصدي لمحاولات العبور نحو أوروبا عبر السواحل الشمالية للمملكة.



