إلياس العماري في وضع محرج بعد مقاطعة الأغلبية لإجتماعه ورحيله مسألة وقت

وجد رئيس مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة نفسه في وضع محرج، بعد مقاطعة أحزاب التجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية وحزب الاستقلال المكونة لمجلسه وحضور فريق العدالة والتنمية الممثل للمعارضة، لإجتماع كان مزمع انعقاده زوال اليوم الإثنين بمقر الجهة، مع وكالة تنفيذ المشاريع، وتعد هذه المرة الأولى التي يجد العماري نفسه منعزلا بدون أغلبية.
وعزت مصادر مٌباشر هذا الانقلاب الغير مسبوق على الياس العماري إلى طريقة تدبيره لشؤون الجهة، خاصة بعد انفراده في بعض القرارات التي لا يعود فيها للمجلس لإستشارته، آخرها تفويضه لمديرة وكالة تنفيذ مشاريع الجهة للاشراف على مجموعة من الأوراش الكبرى التي تشهدها جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، دون إشراك أعضاء المجلس من أجل ابداء رأيهم.
فيما ذهب متتبعون، إلى أن أيام إلياس العماري أصبحت معدودة وأنه لم يعد مرغوبا فيه على رأس مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وأن الإطاحة به من رئاسة مجلس الجهة مسألة وقت لا أكثر.
هذا وكان قرار الوالي محمد مهيدية، القاضي برفض مشروع جدول أعمال دورة أكتوبر لمجلس الجهة، بمثابة الضربة القاضية التي أدخلت إلياس العماري في أزمة جديدة وغير مسبوقة مع وزارة الداخلية، ماتسبب في تدهور نفسية الأخير الذي وجد نفسه في عزلة تامة.



