بلجيكا ترفض لجوء زعيم “الشريعة” رغم زواجه وإنجابه داخل السجن

متابعة | هيئة التحرير
فشلت محاولات فؤاد بلقاسم، الزعيم السابق لتنظيم “الشريعة لأجل بلجيكا”، في تفادي ترحيله إلى المغرب، بعدما رفضت السلطات البلجيكية طلب اللجوء الذي تقدم به، عقب تجريده من الجنسية البلجيكية سنة 2018، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد الإفراج عنه.
ويبلغ بلقاسم، المعروف بلقب “أبو عمران”، 44 سنة، وينحدر من أصول مغربية، وقد أدين سنة 2015 على خلفية تأسيس وقيادة تنظيم إرهابي وتجنيد شباب للقتال في سوريا، فضلا عن التحريض على التطرف، في ملف شمل أزيد من 40 متهما صدرت في حقهم أحكام سجنية متفاوتة.
ومنذ سحب جنسيته البلجيكية، سعى بلقاسم إلى إيجاد مخرج قانوني يسمح له بالبقاء في أوروبا، حيث تقدم بعدة طلبات للزواج أثناء اعتقاله، قبل أن يحصل على الموافقة سنة 2018، ليعقد قرانه على امرأة بلجيكية من أصل مغربي داخل سجن هاسيلت.
وأتاح له نظام الزيارات الزوجية غير الخاضعة للمراقبة إنجاب ثلاثة أطفال خلال فترة اعتقاله، وهي الوضعية العائلية التي حاول الاستناد إليها لتجنب الترحيل إلى المغرب.
غير أن مساعيه لم تحقق النتيجة المرجوة، بعدما رفضت السلطات البلجيكية طلبه الأخير للحصول على اللجوء، ما يعيد إلى الواجهة احتمال إبعاده إلى المغرب عقب استكمال الإجراءات القانونية وانتهاء فترة اعتقاله.



