إسبانيا ترصد بؤر لانتشار مرض “جدري القرود” وسط تجمعات “المثليين”

أفاد مستشار الشؤون الصحية بحكومة مدريد الإقليمية، إنريكي رويث إسكوديرو أن إجراءات تتبع حالات الإصابة التي قامت بها مديرية الصحة العامة التابعة لحكومة مدريد الإقليمية كشفت عن أن غالبية حالات الإصابة بمرض جدري القرود كانت مرتبطة بحمام “ساونا” يرتاده الشاذون جنسيا.

كما رجحت السلطات الإسبانية، أن تكون حفلات “فخر المثليين” التي أقيمت في جزيرة “كناريا الكبرى” بؤرة أخرى للعدوى بجدري القرود.

وذكرت صحيفة “إل بايس” الإسبانية اليوم السبت، استنادا إلى مصادر في القطاع الصحي، أن حوالي 80 ألف شخص من إسبانيا والعديد من البلدان الأخرى شاركوا في “ماسبالوماس برايد”، الذي حضره بشكل رئيسي مثليو الجنس من الرجال، في الفترة من 5 إلى 15 ماي الجاري.

وفي سياق متصل، كشفت سوزان هوبكنز، كبيرة المستشارين الطبيين في وكالة الأمن الصحي البريطانية، انتشار مرض جدري القرود بشكل ملحوظ بين “المثليين ومزدوجي الميول الجنسية” في كل من المملكة المتحدة وأوروبا.

وقالت في تصريحات نشرتها، الجمعة، صحيفة “دايلي ميل” إنه “تم تسجيل نسبة ملحوظة من الحالات الحديثة لمرضى جدري القرود في المملكة المتحدة وأوروبا بين المثليين من الذكور ومزدوجي الميول الجنسية”.

وسبق أن أعلنت وزارة الصحة الإسبانية، أن إجمالي عدد المصابين بالمرض في إسبانيا ارتفع إلى 39 شخصا، وهي الدولة التي يوجد بها أكبر عدد من حالات الإصابة بالمرض في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى