بعد فشله سياسيا..مستشار بمجلس جماعة طنجة يتحول الى عميد البلطجيين

يبدو أنه لم يعد هناك ما بإمكانه أن يشبع الرغبات الجامحة لمستشارنا الذي يحاول أن يسوق نفسه على أنه المدافع المنافح عن هموم ومشاكل الساكنة والتي يتحمل في الأصل مسؤولية جلها.
فبعد أن ساهم مستشارنا ولازال في عرقلة مصالح مايفوق المليون مواطن من ساكنة مدينة طنجة، عن طريق تحويل فضاءات المؤسسات الدستورية بالمدينة إلى مسارح للعنف والبلطجة وتمرير خطابات الكراهية، عبر تسخير ممنهج ومنظم ل”بلطجية” متقنعين بقناع المجتمع المدني أو البدني إذا صح التعبير، ورغبة منه في توسيع أنشطته “البلطجية” التي أضحت تسيئ لصورة مدينة طنجة وساكنتها داخليا وخارجيا والتي لم تعد تقتصر على عرقلة دورات المجلس الجماعي، وشملت كذلك أنشطة لهيئات ومؤسسات مدنية في محطات سابقة، هاهو مستشارنا يسخر من جديد أُجرائه المرابطين كعادتهم بمقر جهة طنجة- تطوان- الحسيمة والذين باشروا بمهاجمة صحافيين والإعتداء عليهم لفظيا وجسديا قبل أن يتطور الأمر إلى محاولة سرقة وتخريب معداتهم، لا لسبب إلا لأنهم شرعوا في تصوير هؤلاء بعد ما تم منعمهم من ولوج القاعة المحتضنة للجلسة الثانية للدورة من قبل رجال السلطة تجنبا لتكرار نفس سيناريو الجلسة الأولى، مما دفعهم إلى التوجه لبعض النوافذ والصراخ في محاولة منهم للتشويش على أشغال الجلسة.

هاته الممارسات الدخيلة على الساحة السياسية المغربية والتي استقاها مستشارنا في الغالب من تجارب مشرقية فاشلة وأصبح يتخدها “نمط” حياة، والتي حولت الحلبة السياسية بمدينة طنجة من حلبة متحضرة للتعبير عن المصالح والمطالب ولصراع الأفكار والبرامج في إطار مدني متحضر إلى حلبة لبث العنف والكراهية والتحريض والتي ستكسر أجنحة مستشارنا مما لا شك فيه.

وعبر عدد من مستشاري المعارضة لمٌباشر، عن رفضهم لسلوكات هذا المستشار الذي يسيئ للمعارضة ولصورة المدينة على حدّ قولهم، ويبدو أن هذا المستشار استشعر بدنو نهاية مستقبله السياسي حيث تحوم الشكوك حول ثروته المشبوهة المصدر، والتي لا يتوانى بالإفتخار في كل مناسبة أنه من أصحاب الملايير، ليظل السؤال مطروحا: أيّ تجارة تدر على صاحبها الملايير في زمن قصير !؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق