حصري..هكذا مرت 4 اطنان من الحشيش عبر ميناء طنجة المتوسط نحو اسبانيا

كشفت التحريات والأبحاث التي باشرتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، عن الطريقة التي مرت بها أزيد من 4 أطنان من مخدر الشيرا كانت على متن شاحنة نقل دولية يوم 12 غشت الجاري, من ميناء طنجة المتوسط نحو ميناء الجزيرة الخضراء بسلام وأمان، الا أن عناصر الحرس المدني الاسباني احبطت هذه العملية، بعدما عثرت الكلاب البوليسية المدربة على كميات كبيرة من الحشيش مخزونة في هياكل الشاحنة، قدرت ب4695 كيلوغرام.

وقد بددت كشوفات جهاز السكانير بالميناء شكوك الأمن, بعد مراجعة أرشيف اليوم الذي مرت منه الشاحنة، حيث تبين أن الشاحنة لم تكن تحمل أي رزمة من مخدر الشيرا، وبعد التحري والبحث الدقيق تم الاهتداء الى الطريقة التي تستعملها شبكة دولية لتهريب المخدرات بميناء طنجة المتوسط نحو أوروبا، وذلك بإدخال المخدرات الى الباخرة بواسطة شاحنة أزبال، ليتم افراغها من رزم الحشيش وتخزينها مباشرة داخل شاحنة النقل، هذه العملية تتطلب تواطؤ مجموعة من الأشخاص يشتغلون في قطاعات مختلفة، حيث ذكرت ذات المصادر أنه يتم اطفاء كاميرات المراقبة المثبتة في مستودع السيارات داخل البواخر، تحسبا لأي مراجعة للكاميرات من طرف الأمن في حال احباط العملية من طرف الإسبان.

المثير في هذا الأمر، هو أن طريقة تهريب المخدرات لداخل البواخر عبر شاحنات الأزبال ليست حديثة، بل سبق أن تم احباطها واكتشافها في عدة مرات، وهو ما يدفع للتساؤل حول عدم تشديد السلطات بميناء طنجة المتوسط، لإجراءات المراقبة، خصوصا وأن شبكات التهريب الدولي للمخدرات تنتهج نفس الطرق القديمة مما يزكي فرضية تورط مسؤولين بالميناء مع هذه الشبكات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق