شبكات التهريب تستغل الغواصين لنقل الكوكايين إلى المغرب عبر مليلية المحتلة

متابعة | هيئة التحرير

كشفت مصادر مطلعة في مليلية المحتلة عن عملية تهريب نوعية استخدمت فيها شبكات إجرامية غواصين محترفين لنقل 200 كيلوغرام من الكوكايين الخام عبر البحر الأبيض المتوسط إلى مليلية المحتلة، ومنها إلى إقليم الناظور.

وتمت العملية على دفعات باستخدام زوارق سريعة (فانطوم) بعد نقل الكوكايين من مخابئ سرية في أعماق البحر، ما استغرق ثلاثة أيام من التنسيق المحكم.

وتشير المصادر حسب يومية “الصباح” إلى أن مليلية أصبحت نقطة ارتكاز رئيسية لتهريب الكوكايين نحو المغرب، مستفيدة من موقعها الجغرافي القريب من أوروبا، ويُعتقد أن الشحنة ستُوزَّع في الناظور ثم تُنقل إلى مدن مغربية أخرى.

كما أظهرت التحقيقات أن هذه العمليات تُدار من قِبل أباطرة مغاربة يقيمون في جنوب إسبانيا، يمتلكون ثروات كبيرة وقصورا ومشاريع عقارية، ويستخدمون أساليب متطورة للإفلات من الملاحقات الأمنية.

من جهة أخرى، كشفت التحقيقات عن تواطؤ أطراف إسبانية نافذة مع هذه الشبكات، ما يُسهل عمليات التهريب. وأبرزت الشرطة الإسبانية تورط 26 شخصا في شبكات إجرامية، بالإضافة إلى ضبط غوّاصات مسيرة تحت الماء، يُعتقد أنها قادرة على نقل كميات كبيرة من المخدرات بين المغرب وإسبانيا، مع تفكيك مستودعات لصناعتها في برشلونة وملقة وقادس.

هذه العمليات تُبرز الحاجة الملحة لتعزيز التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا لمكافحة تهريب المخدرات، إلى جانب محاربة الفساد داخل المؤسسات الإسبانية لتقويض الأنشطة الإجرامية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى